Rahma Cancer Patient Care Society

انطلاق فعاليات الدورة السابعة لـ “ملتقى زايد الإنساني”

أبوظبي في 22 يونيو / وام / انطلقت اليوم فعاليات الدورة السابعة
لـ”ملتقى زايد الإنساني” تحت شعار “ولاء ووفاء وعطاء” إحياء لذكرى
المؤسس والإنسان والقائد المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان -طيب
الله ثراه- وذلك بمبادرة من “زايد العطاء” و”مركز الإمارات للدراسات
والبحوث الاستراتيجية” وبالشراكة مع كل من “مركز الإمارات للتطوع”
و”الجمعية العربية للمسؤولية الاجتماعية” و”المؤسسة العربية للعمل
الإنساني” وبحضور ممثلين عن عدد من المؤسسات الحكومية والخاصة المعنية
بمجال العمل الإنساني والاجتماعي محليا وعالميا وذلك في قاعة الشيخ زايد
بن سلطان آل نهيان بمقر مركز الإمارات للدراسات والبحوث الاستراتيجية في
أبوظبي.

وجاء انعقاد “ملتقى زايد الإنساني” في إطار احتفالات الدولة بـ”يوم
زايد للعمل الانساني” الذي يصادف التاسع عشر من شهر رمضان إحياء لذكرى
المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان –طيب الله ثراه- والتذكير
بأعماله الخيرة والإنسانية وتسليط الضوء على هذه القيم الجميلة ونشر
الوعي بأهمية أعمال البر والخير وتقديم العون والمساعدة إلى الآخرين
والمحتاجين.

بدأت فعاليات الملتقى بتقديم فيلم وثائقي عن مبادرة “زايد العطاء”
التي امتدت أياديها البيضاء إلى مختلف دول العالم فغدت نموذجا وعنوانا
للعطاء الإنساني على الصعيدين المحلي والعالمي ثم جرى استعراض المشروعات
الإنسانية لحملة العطاء العالمية لعلاج مليون طفل ومسن التي دشنت مسبقا
بمبادرة من سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك رئيسة الاتحاد النسائي العام
الرئيسة الأعلى لمؤسسة التنمية الأسرية رئيسة المجلس الأعلى للأمومة
والطفولة “أم الإمارات” التي استطاعت أن تصل برسالتها الإنسانية إلى
الملايين من البشر في مختلف دول العالم.

وأعرب الدكتور جمال سند السويدي مدير عام مركز الإمارات للدراسات
والبحوث الاستراتيجية في كلمة ترحيبية أمام الملتقى عن سروره لعقد هذا
الملتقى المهم الذي بات مناسبة تدعونا إلى تذكر الأعمال الخيرية الجليلة
التي وسمت مسار وسيرة الوالد المؤسس المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل
نهيان – طيب الله ثراه – حيث كرس حياته لفعل الخير سعيا إلى خدمة
الإنسانية حيثما دعت الحاجة إلى ذلك ومستجيبا لرسالة التكليف الإلهي
بإعمار الأرض بما ينفع الناس ويبعث الأمل في نفوس المحتاجين.

وقال ان “مركز الإمارات للدراسات والبحوث الاستراتيجية” يرحب
باحتضان هذا النشاط الانساني الذي يعد احد أبرز سمات دولة الإمارات
العربية المتحدة منذ أن أسس له المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان
بنشر عمل الخير وتقديم المساعدات الإنسانية في جميع أنحاء العالم حتى
ارتبط اسم الامارات بما تقدمه من قروض ومنح ومساعدات لكثير من المشروعات
التنموية في أكثر من 300 بلد في أنحاء العالم متجاوزة بذلك الحدود
الجغرافية والعوائق الطبيعية تلبية للنداء الإنساني وأنات المحتاجين.

وأكد سعادة الدكتور جمال سند السويدي أن هذا الملتقى ليس مناسبة
للحديث عما تم إنجازه من أعمال جليلة على يد المغفور له الشيخ زايد بن
سلطان آل نهيان-طيب الله ثراه- فقط وإنما هو فرصة كذلك لتجديد الدعوة
إلى المضي في المسار نفسه لتعزيز قيم العطاء لدى أبناء دولة الإمارات
ونشر الوعي بأهمية أعمال الخير وتقديم المساعدة إلى الآخرين وتعزيز
الأمن المجتمعي ونشر ثقافة المبادرة الذاتية لدى الأجيال القادمة
والترويج للأعمال الإنسانية الناجحة والمؤثرة في دولة الإمارات وهي كلها
أمور تجد مناخها الملائم تحت القيادة الحكيمة لكل من صاحب السمو الشيخ
خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة -حفظه الله- وأخيه صاحب السمو الشيخ
محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي
وصاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد
الأعلى للقوات المسلحة رئيس مركز الإمارات للدراسات والبحوث
الاستراتيجية.

وفي ختام كلمته دعا سعادة الدكتور جمال سند السويدي إلى بذل المزيد
من الجهود لتعزيز العمل الإنساني والتطوعي انسجاما مع الأهداف التي
رسمتها قيادتنا الرشيدة حتى تظل دولة الإمارات العربية المتحدة ركنا
رئيسيا في منظومة العمل الإنساني والإنمائي الدولي إرساء لقيم العطاء
وتعزيزا لثقافة التضامن والتعايش بين الشعوب بما يخدم التنمية والسلام
والاستقرار في العالم أجمع.

وأكد الدكتور عادل الشامري الرئيس التنفيذي لمبادرة زايد العطاء في
كلمته أمام الملتقى أن دولة الإمارات لطالما كانت عنوانا للخير والعطاء
في مجال العمل الإنساني على المستويات العربية والإسلامية والدولية
فنجدها سباقة إلى مد يد العون في كل القضايا ذات البعد الإنساني في أي
بقعة من بقاع العالم بصرف النظر عن البعد الجغرافي أو الاختلاف الديني
أو العرقي أو الثقافي الأمر الذي أكسبها الاحترام والتقدير العميقين على
المستوى العالمي.

وقال ان هذا الدور الإنساني لدولة الإمارات ليس جديدا عليها فهو
توجه راسخ مع تأسيس دولتنا الحبيبة إمارات العطاء منذ عهد المغفور له
الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان -طيب الله ثراه- وقد استمر وتطور في عهد
صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة -حفظه الله- وأخيه
صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس
الوزراء حاكم دبي وصاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد
أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة.

من جهتها تقدمت الاميرة نوف بنت فيصل بنت تركي ال سعود بأسمى آيات
التهنئة والتبريك لدولة الإمارات قيادة وشعبا بمناسبة شهر رمضان الفضيل
سائلة المولى عز وجل ان يتقبل طاعاتنا ويبارك في جمعنا اليوم كما تقدمت
برسالة شكر وتقدير لصاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس
الدولة حفظه الله ولأخيه صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب
رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي وصاحب السمو الشيخ محمد بن زايد
آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة واخوانهم
أصحاب السمو الشيوخ اعضاء المجلس الاعلى حكام الامارات على توجيهاتهم
الحكيمة وعطائهم المتفاني لإعلاء قيمة العمل الإنساني والعمل المجتمعي
التطوعي لخدمة الإنسانية محليا ودوليا وليواصلوا بجهودهم مسيرة العطاء
التي بدأها المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان طيب الله ثراه.

وأكدت أن حرصها على المشاركة الفعالة بفعاليات ملتقى زايد الانساني
ومؤتمر الإمارات الإنساني وذلك لإحياء ذكرى المغفور له الشيخ زايد بن
سلطان آل نهيان وتذكيرا بأعماله الخيرة والإنسانية لخدمة العالم بأسره
.. وثمنت جهود مبادرة زايد العطاء على الصعيدين المحلي والعالمي والتي
استطاعت ان تصل برسالتها الانسانية للملايين من البشر تحت اطار تطوعي
ومظلة انسانية.

وأشار الدكتور خالد بومطيع من الجمعية العربية للمسؤولية الاجتماعية
إلى أنه يمكن للإنسان أن يقرأ تاريخ دولة عبر سيرة رجل حين يمتزج تاريخ
المكان بالشخصية وهكذا يمكننا أن نقرأ تاريخ دولة الإمارات العربية
المتحدة بقراءة سيرة المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان -طيب
الله ثراه-.

وقال ” رحم الله الشيخ زايد الذي جعل من المعنى العظيم الذي تركه
لنا قيمة إنسانية وتراثا وطنيا نعض عليه بالنواجذ في وقت نحتاج فيه إلى
أن نعمل بما نعرف أنه الحق وأن نقدم المصلحة العامة على اعتباراتنا
الشخصية”.

وبدوره اكد البرفسور احمد الكرداني رئيس القلب في مستشفى عين شمس
الجامعي ان الرجال العظماء لا يقدر النسيان على طي صفحاتهم من سجلات
الأيام وذاكرة الزمن لان التاريخ لا ينسى الذين صنعوه ولا يغيب الذين
كتبوه ويحتفظ مثلما هم الناس الأوفياء لهؤلاء العظماء بسيرة عطرة تحفظ
لهم عظمة عطائهم وروعة انجازاتهم ووقوفهم إلى جانب همومهم ويورثون
لأبنائهم هذه السيرة خلودا يتدفق في أوردة التاريخ وشرايين ذاكرة الناس
.. والشيخ زايد بن سلطان لم يحمل هم الناس عندما أصبح رئيسا فحسب .. ولم
يمارس دوره البارز عندما أصبح حاكما فحسب .. ولكنه بدأ في صناعة تاريخ
الإنسان الإماراتي قبل ذلك بكثير مرورا بكل ما أنجزه على المستوى الرسمي
وعمله الدؤوب كمهندس فعلي وحقيقي للطفرة التي نقلت الإنسان الإماراتي
لمصاف الشعوب الغنية ونقلت الإمارات إلى مصاف الدول الأكثر تطورا ونهضة
بين دول العالم.

وقال هشام الريدة الامين العام للمؤسسة العربية للعمل الانساني ان
للمغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان تاريخ كامل من الخير ومن
العطاء ومن البذل ومن الإخلاص ومن الحق وتاريخ لن يموت برحيل جسده
الطاهر عنا إلى جوار ربه سيبقى كل هذا الخير والعطاء والبذل صدقة جارية
يجني الجميع خيرها ويكتبها الله له في ميزان أعماله.

وتم خلال الملتقى تكريم رواد العمل الإنساني والمؤسسات الفائزة
بجوائز زايد العطاء الإنسانية ووسام وجائزة الإمارات الإنسانية في
دورتها السابعة تثمينا لجهودهم في مجال العمل الإنساني والاجتماعي حيث
منح الملتقى “وسام الإمارات للعمل الإنساني”لـ”جمعية رعاية مرضى
السرطان” /رحمة/ التي يرأس مجلس إدارتها سعادة الدكتور جمال سند السويدي
مدير عام مركز الإمارات للدراسات والبحوث الاستراتيجية وتسلمت الوسام
الأستاذة نورة السويدي مدير عام الجمعية.

كما منح الملتقى “وسام العمل الإنساني” لكل من الأميرة نوف بنت فيصل
بن تركي رئيس مجلس إدارة جمعية شباب الغد والدكتور أحمد الكرداني أستاذ
أمراض القلب في جامعة عين شمس والأستاذ هشام الريدة الأمين العام
للمؤسسة العربية للعمل الإنساني.

كما كرم الملتقى عددا من الأفراد والمؤسسات والشركاء الداعمين للعمل
الإنساني من داخل الدولة وخارجها تقديرا لإسهاماتهم في مجال العمل
الإنساني والتطوعي.

Read Original Story

Arabic Language
English Language