Rahma Cancer Patient Care Society

الهلال الأحمر تكرم المتعايشات مع سرطان الثدي

 هيئة الهلال الأحمر الإماراتية وبالتعاون مع جمعية رحمة لرعاية مرضى السرطان، ووزارة الصحة، وهيئة الصحة في أبوظبي أمس في فندق شنجريلا أبوظبي المتعايشات مع سرطان الثدي، وذلك تزامنا مع الشهر العالمي للتوعية بسرطان الثدي وأهمية الكشف المبكر عنه لتفادي مضاعفات المرض.

حضر الحفل الدكتور محمد عتيق الفلاحي الأمين العام لهيئة الهلال الأحمر الإماراتية والدكتور جمال سند السويدي رئيس جمعية رحمة لرعاية مرضى السرطان، ومنى السبيلجي من وزارة الصحة، والدكتورة حالا الطاهر من هيئة الصحة في أبوظبي وعدد من المتعايشات مع سرطان الثدي وأسرهن.

بدأ الحفل بكلمة هيئة الهلال الأحمر ألقاها راشد المنصوري نائب الأمين العام للشؤون المحلية بالإنابة، أثنى فيها على جهود الأخوات المتعايشات مع مرض سرطان الثدي وشجاعتهن في التصدي لهذا المرض، قائلاً: نفخر ونعتز بصمودهن في وجه المرض، كما نعتز بدورهن في نشر التوعية للمحيطات بهن وحثهن على الكشف المبكر لهذا المرض ما يوفر فرصا أعلى للشفاء التام بإذن الله.
وأضاف: الهلال الأحمر الإماراتي ومن منطلق حرصه على صحة وسلامة المجتمع يخصص جانبا مهما من برامجه وأنشطته على الساحة المحلية للمبادرات التوعوية الصحية في مجالات عديدة من أهمها صحة وسلامة الدم ومكافحة الإدمان بمختلف أشكاله والتدريب على الإسعافات الأولية، ودعم وتشجيع أنماط الحياة الإيجابية، إضافة إلى التوعية بالكشف المبكر لسرطان الثدي وهو أهم عنصر من عناصر مكافحة هذا المرض.

وألقت الدكتورة لمى عودة من جمعية رحمة لرعاية مرضى السرطان نيابة عن الدكتور جمال سند السويدي كلمة، أشارت فيها إلى جهود الجمعية في توعية وتثقيف مرضى السرطان والعمل على مكافحته.

وتحدثت الدكتورة منى السبيلجي منسقة الكشف المبكر عن سرطان الثدي بوزارة الصحة عن جهود الوزارة خلال 20 عاماً من العمل في الكشف عن سرطان الثدي

كما قدمت الدكتورة جلاء الطاهر من هيئة الصحة في أبوظبي عرضاً توعوياً عن أهمية الكشف المبكر عن سرطان الثدي. وعرضت نبذة عن البرنامج الوطني للكشف المبكر لسرطان الثدي بهدف خفض معدل وفيات السيدات في الإمارات الناجمة عن الإصابة بسرطان الثدي مع تحسين نوعية الحياة للسيدات المصابات من خلال الفحص الدوري والاكتشاف المبكر للمرض في مراحله الأولية وتقديم العلاج الفوري للحالات المصابة.

وفي ختام الحفل قدم الأمين العام للهلال الأحمر درعا تذكاريا لسعادة جمال سند السويدي رئيس جمعية رحمة لرعاية مرضى سرطان الثدي، كما تم تكريم المتعايشات مع سرطان الثدي، متمنين لهن موفور الصحة، مؤكدين على تقديم الدعم والمساندة لهن من أجل تحقيق الشفاء التام من هذا المرض وآثاره الجانبية.
لقاء المتعايشات

والتقت «الاتحاد» بعدد من السيدات المتعايشات مع سرطان الثدي: وقالت نهله شريف: اكتشفت المرض منذ عامين ونصف العام حينما كنت أشعر بألم في الثدي جهة اليسار وفي الفحص الذاتي وجدت كتلة وتوجهت إلى مركز طبي في الشارقة للفحص بالمموجرام، وكانت النتائج سليمة، لكني لم أشعر بالراحة من التشخيص، وكان الألم يتزايد في صدري مع ألم الكتف، ثم ذهبت لإعادة الفحص، وتبين أنه ورم حميد، وأخذت التقارير الطبية وقمنا بإرسالها لطبيب في الهند، وقال إنه ورم خبيث، وطلب مني المتابعة مع دكتورة في مدينة دبي الطبية، وبدأت العلاج بالكيماوي حتى شفيت منه.

وأضافت شريفة سيد من أبوظبي بدأ المرض في عام 2004 عندما شعرت بكتلة في الثدي بحجم حبة التمر زوجي شجعني للفحص، وتوجهت لمدينة دبي الطبية وقمت بإجراء فحص شامل في يوم واحد شمل فحص المموجرام وأشعة التراسارند وأخذ خزعة من الثدي ثم أظهرت النتائج وجود ورم سرطاني خبيث بنسبة 95٪ وبدأت بأخذ جرعات الكيماوي مع الإشعاع حتى شفيت منه.

وقالت بشرى أحمد الحداد موظفة: في عام 2003 اكتشفت وجود مرض السرطان، وعرفت أنني أصغر سيدة، تصاب بالمرض في سن 24 عاما، وأخذت العلاج الطبي حتى شفيت منه والحمدلله، وفي هذا العام 2016 ظهر مرة أخرى وتم استئصال الورم، وأخذ العلاج اللازم، وأنصح جميع السيدات بإجراء الفحص الدوري والذاتي للاطمئنان على صحتهن. وتوجهت سوسن آل رحمه مراسلة في تلفزيون أبوظبي بالشكر لهيئة الهلال الأحمر وجمعية الرحمة لرعاية مرضى سرطان الثدي ورعايته للسيدات المصابات.

 

Read Original Story

Arabic Language
English Language