Rahma Cancer Patient Care Society

جمال السويدي: عام الخير تنبثق من روح الوطن الذي شيده زايد العطاء

أبوظبي في 3 يناير /وام/ قال سعادة الدكتور جمال سند السويدي مدير عام مركز الإمارات للدراسات والبحوث الاستراتيجية رئيس مجلس إدارة جمعية رعاية مرضى السرطان "رحمة" إن مبادرة "عام الخير" التي أعلنها صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة "حفظه الله" تنبثق في طبيعتها وأهدافها السامية من روح هذا البلد الذي شيده زايد العطاء ووضع لبناته الأولى ليكون صرحا ومنبعا للخير يستقي منه الأبناء كل معاني السخاء والإنسانية وروح المسؤولية الوطنية المعطاءة والمجتمعية الخيرة بما ينسجم مع العمل الإنساني وروحه ومنطلقاته ليستمر ناهضا قويا ولتبقى رايته عالية خفاقة .

وأضاف في تصريح له أن خير وعطاء دولة الإمارات منذ تأسيسها لم يكن مقصورا عليها وحدها فحسب وإنما كان للبشرية جمعاء في كل ميادين البذل والخير والمبادرات الإنسانية وليس أدل على ريادتها في هذا المجال من كونها قد حافظت في عام 2015 للعام الثالث على التوالي على مكانتها ضمن أكثر عشرة مانحين دوليين في حجم المساعدات التنموية الرسمية وفي العام ذاته بلغ حجم ما قدمته الدولة من مساعدات خيرية ما يضاهي 16 مليار درهم إماراتي .

وأكد السويدي أن الدولة حرصت منذ وقت مبكر على إنشاء الجمعيات الرسمية الخيرية لتؤدي رسالتها في العطاء مثل "مؤسسة زايد بن سلطان آل نهيان للأعمال الخيرية والإنسانية" و"مؤسسة خليفة بن زايد آل نهيان للأعمال الإنسانية" فضلا عن جمعيات العمل الخيري المنتشرة في جميع إمارات الدولة وقد وضعت جميعها نصب أعينها أن يكون لها دور في كل مكان قريب أو بعيد يكون فيه محتاج أو مريض أو طالب علم أو جهة تحتاج إلى مؤازرة وذلك إيمانا منها بأن معيار العطاء يشبه مؤشر البوصلة الذي لا يضل طريقه إلى أي جهة محتاجة إلى الدعم أو العون .

وقال "إننا ونحن نستعد لأداء دورنا في عام الخير نرجو أن يوفقنا الله سبحانه وتعالى فنسهم في تقديم كل ما نستطيعه من مشاركة نتمنى لها أن تكون مثمرة تجاه مجتمعنا الذي نحرص دوما على أن نرد على عطائه اللامتناهي بعطاء نتمنى أن يرتقي إلى ما تعلمناه في مدرسة قيادتنا الرشيدة من معاني البذل والعمل الخيري والنفعي تأسيا بما رسمه صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان لاختيار 2017 ليكون عاما للخير الذي يعكس النهج الذي تبنته دولة الإمارات منذ تأسيسها في العطاء الإنساني ولا سيما أنها سطرت إنجازات عالمية في العطاء ونحن نسعى لترسيخ قيمة العطاء والبذل كإحدى أهم مميزات الشخصية الإماراتية والمؤسسات الإماراتية" .

وتابع سعادته "ينبغي لنا جميعا أن نتتبع ما أرشد إليه صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي رعاه الله من حيث ضرورة البدء في وضع إطار عمل شامل لتفعيل عام الخير وتحديد المستهدفات وصياغة المبادرات الاتحادية والمحلية . كما يجب علينا أن نسير على الخطوات التي أرشدنا إليها صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة حين قال: نتطلع من خلال هذه المبادرة إلى أن تكون نقطة انطلاق جديدة نعمل فيها ككتلة واحدة وتقديم الإضافة كل واحد في مجاله وتخصصه لمستقبل أكثر إشراقا" .

وقال الدكتور جمال سند السويدي إن مركز الإمارات للدراسات والبحوث الاستراتيجية لم يأل جهدا في التجاوب مع سياسات الخير التي رسمتها دولتنا منذ تأسيسها ومنذ إنشائه قام بنشر عدد من الكتب والدراسات حول العمل الإنساني والعطاء الخيري .. كما نوه بدور جمعية "رحمة" في مجالات العمل الخيري .

وأكد في ختام تصريحه أن هذا كله هو من إرث المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان طيب الله ثراه الذي أرسى قيم العطاء وعمل الخير كأحد المبادئ الرئيسية التي انطلقت منها رسالة الإمارات وجعلت أياديها البيضاء ممدودة في كل مكان .

Read Original Story

Arabic Language
English Language