Rahma Cancer Patient Care Society

«رحمة» تشارك في «الماراثون العمودي»

تشارك جمعية رعاية مرضى السرطان «رحمة» في فعَّالية «الماراثون العمودي»، التي ستقام يوم غدٍ، وتستضيفها «أبراج الاتحاد» في أبوظبي، وينظِّمها «مجلس أبوظبي الرياضي»، بالتعاون مع «سبورت 360»، والشركة الوطنية للضمان الصحي «ضمان»، تنفيذاً لتوجيهات سعادة الأستاذ الدكتور جمال سند السويدي، مدير عام مركز الإمارات للدراسات والبحوث الاستراتيجية، رئيس مجلس إدارة الجمعية، ضمن مشاركة الجمعية في المبادرات ومنها مبادرة «عام الخير»، حيث سيرتدي المشاركون في «الماراثون» قمصاناً تحمل شعار الجمعية، من أجل الترويج لأهدافها ودورها الإنساني، وتوعية المشاركين في الحدث بمخاطر مرض السرطان، وكيفية التعامل معه، والعلاج منه، وكذلك ما يجب أن يقوم به المتعافون من المرض في فترة الاستشفاء.

يشارك في الحدث، أفضل المحترفين في العالم والهواة في سباق التسلُّق إلى أعلى، الذي يتضمَّن 82 طابقاً، تمثل 1617 درجة، على البرج رقم 2، ضمن «أبراج الاتحاد»، وذلك بنظام سباق تحدٍ ضد الزمن، وبمجموع جوائز يبلغ 25 ألف دولار.

وستقام فعَّالية على هامش الحدث، ستتضمَّن سباقاً من 32 طابقاً، تمثل 720 درجة، وذلك على البرج رقم 3 المجاور، بمشاركة العائلات والمدارس والمجتمع في فئات خاصة بهم، عندما ينضمون إلى السباق، وهذه المشاركة المهمة تمنح جمعية «رحمة» فرصة التواصل مع المجتمع، عبر توعية المشاركين بفئاتهم كافة، بمن فيهم من عائلات وطلاب وأفراد عاديين، بأهداف الجمعية وأنشطتها ودورها الحيوي في مكافحة مرض السرطان.

 وأكد سعادة الأستاذ الدكتور جمال سند السويدي أن جمعية «رحمة» تأخذ على عاتقها مهمة إنسانية نبيلة يحتاج إليها مرضى السرطان في الإمارات والعالم أجمع، وتعمل وفق معايير وضوابط دقيقة للوفاء بأهدافها، انطلاقاً من الثوابت والأسس والقيم الإماراتية الحضارية والإنسانية الأصيلة التي لا تفرِّق بين لون أو دين أو عرق، مهما كانت الظروف.

وأشار سعادته إلى أن مشاركة الجمعية هي من قبيل الحرص على المبادرات الوطنية، مثل مبادرة «عام الخير»، عبر تكثيف مبادراتها المجتمعية والتوعوية، وترسيخ مساهماتها في الجهود الوطنية لمكافحة مرض السرطان، الذي يُعَدّ أحد أخطر أمراض العصر، وأحد المسبِّبات الرئيسة للوفيات في المجتمعات الحديثة.

من جانبها، قالت نورة السويدي، مدير عام جمعية «رحمة» «مشاركة الجمعية تأتي ضمن حرصها التام على المشاركة في مبادرات «عام الخير»، وضمن جهودها الحثيثة ودورها الإنساني، وفي إطار عملها المستمر على إقامة جسور التواصل المجتمعي، وتعزيز التثقيف الصحي للمجتمع، وتعريفه بالأنواع المختلفة من السرطانات، والعوامل المسبِّبة له، وكيفية الوقاية أو الحد من الإصابة به، والتعايش مع صعوبة فترة العلاج، وتقديم الدعم النفسي والمادي إلى المرضى في أثناء العلاج، وبعد التماثل للشفاء، وحشد

Read Original Story

Arabic Language
English Language