Rahma Cancer Patient Care Society

“رحمة” تنظم فعَّالية خيرية إنسانية

بتوجيهات سعادة الأستاذ الدكتور جمال سند السويدي، مدير عام مركز الإمارات للدراسات والبحوث الاستراتيجية، رئيس مجلس إدارة جمعية رعاية مرضى السرطان “رحمة”، ومتابعة الأستاذة نورة جمال السويدي، مدير عام جمعية رعاية مرضى السرطان “رحمة”، ستنظِّم الجمعية فعَّالية خيرية إنسانية تشمل محاضرة بعنوان “اليوم العالمي للسرطان 2017.. الرأي الثاني في مرض السرطان”، وبعض الأنشطة الأخرى، وذلك الساعة الحادية عشرة صباحاً الأربعاء المقبل في “قاعة الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان” في “مركز الإمارات للدراسات والبحوث الاستراتيجية” بأبوظبي.
وتسعى جمعية رعاية مرضى السرطان “رحمة”؛ من خلال تنظيم هذه الفعَّالية الخيرية، إلى الإسهام بجدِّية في مبادرة “عام الخير 2017” التي أعلنها صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة –حفظه الله-، وذلك إيماناً من الجمعية بأهمية تضافر جهود كل المؤسسات من أجل نجاح هذه المبادرة الفريدة التي تعكس إحدى صور دولة الإمارات العربية المتحدة المشرقة، وإدراكاً منها أن أهدافها الإنسانية والخيرية، التي تتعلَّق بدعم مرضى السرطان في دولة الإمارات العربية المتحدة ومساعدتهم على مواجهة هذا المرض، إنما تصبُّ في تحقيق أهداف هذه المبادرة النبيلة والفريدة.
وبهذه المناسبة أكد سعادة الأستاذ الدكتور جمال سند السويدي أن جمعية رعاية مرضى السرطان “رحمة” لن تدخر وسعاً من أجل الإسهام بصورة جدِّية في مبادرة “عام الخير 2017” إيماناً منها بأن المبادرة تشكل وعاءً شاملاً وإطاراً عاماً لجميع مؤسسات الدولة يمكن من خلاله نشر الخير في دولة الإمارات العربية المتحدة، ورغبة في نجاح هذه المبادرة وتحقيق أهدافها التي سعت قيادتنا الرشيدة إلى إطلاقها بهدف إتاحة الفرصة لكل المؤسسات والفئات للإسهام في عمل الخير.
وأضاف سعادته أن جمعية رعاية مرضى السرطان “رحمة” ستستمر في بذل أقصى ما لديها من جهد من أجل تحقيق هدفها، المتمثل في دعم مرضى السرطان، وتقديم كل أوجه الرعاية إليهم؛ بهدف رفع قدراتهم على مواجهة هذا المرض والتغلُّب عليه، بما يسهم في دعم الجهود التي تبذلها دولة الإمارات العربية المتحدة وقيادتها الرشيدة للتخفيف من آثار هذا المرض الخطِر، ورفع الوعي به، وبطرق الوقاية منه. مشدِّداً سعادته على أن مبادرة “عام الخير” تُعَدُّ حافزاً حقيقياً للجمعية للمضيِّ قدماً من أجل تحقيق أهدافها السامية.
ويأتي تنظيم هذه الفعَّالية الخيرية الإنسانية أيضاً في إطار مشاركة جمعية رعاية مرضى السرطان “رحمة” في “يوم السرطان العالمي” الموافق الرابع من فبراير من كل عام، وسعياً منها إلى المشاركة في الجهود العالمية لمواجهة مرض السرطان؛ من خلال نقل المعرفة، ونشر التثقيف الصحي، ورفع الوعي الطبي بالمرض؛ ما يساعد على الوقاية منه. بالإضافة إلى تقديم الرعاية الشاملة إلى المرضى، ودعمهم بمختلف السبل من أجل شفائهم وتعافيهم.
وتشمل الفعَّالية التي تشارك في تنظيمها “هيئة الهلال الأحمر” الإماراتي، ومستشفى “NMC”، وشركة “بلسم المتحدة” الطبية، تنظيم محاضرة بعنوان “اليوم العالمي للسرطان 2017.. الرأي الثاني في مرض السرطان” سيلقيها كلٌّ من الدكتور مهند دياب، استشاري الأورام في مستشفى “NMC” التخصصي في أبوظبي، والدكتور عبدالقادر عوض، المدير التنفيذي لشركة “بلسم المتحدة”، حيث ستسعى المحاضرة إلى طرح رؤية ثانية حول مرض السرطان، خاصة فيما يتعلق بالتعامل معه، وطرق مواجهته؛ ما يساعد على رفع الوعي المجتمعي بالمرض، ودعم المرضى به، وتعزيز صمودهم في مواجهته.
وإلى جانب هذه المحاضرة ستشمل هذه الفعَّالية أنشطة أخرى عديدة أيضاً، منها مشاركة مجموعة من أطفال “مدرسة الإمارات الوطنية” سبَق لها تقديم تبرعات إلى جمعية رعاية مرضى السرطان “رحمة” دعماً للمرضى، وتعبيراً عن التضامن معهم، وكذلك التدريب على كيفيَّة إجراء مريضات سرطان الثدي الفحص الذاتي، ومعرفة المظاهر والأعراض التي قد تنبئ باحتمال إصابة المرأة بهذا المرض، وكيفية اكتشافه. كما سيقوم فريق طبي متخصِّص ومتمرِّس بإجراء فحوص طبية وتشخيصية مجانية، بالإضافة إلى أنه سيتم توزيع قسائم وكوبونات للعلاج، وستتبرّع “هيئة الهلال الأحمر” الإماراتي بقفازات طبية خاصة بالفحص الذاتي لسرطان الثدي.
كما ستشهد الفعَّالية حضور ومشاركة بعض مرضى السرطان الذين تقدِّم إليهم جمعية رعاية مرضى السرطان “رحمة” الدعم والرعاية؛ حيث نجحت الجمعية في مساعدة العديد من الحالات، من بينهم المريض محمد الشمري، الذي فقد عمله في ظل إصابته بالمرض، ولم يستطِع إكمال دراسته الجامعية، وعاش ظروفاً صعبة ضاعفت من حدَّة المرض عليه، لولا أن تدخلت الجمعية، وساعدته على إيجاد وظيفة مناسبة مكَّنته من الحصول على دخل يستطيع من خلاله إعالة أسرته؛ ما أسهم في دعمه مادياً ومعنوياً في مواجهة مرض السرطان. وكذلك المريض أحمد السواح، الذي أصيب بورم في الدماغ وجد معه صعوبة شديدة في تلقِّي العلاج لمواجهة المرض، خاصة أن راتبه لا يتجاوز أربعة آلاف درهم؛ ما جعله يشعر بالإحباط الذي ضاعف من حدَّة مرضه، وقد تمكَّنت الجمعية من مساعدته من خلال توفير العلاج اللازم له، وتقديم الدعم النفسي إليه؛ ما ساعد على رفع معنوياته، وتعزيز قدرته على مواجهة المرض.

Read Original Story

Arabic Language
English Language