Rahma Cancer Patient Care Society

“الإمارات للدراسات” ينظِّم محاضرة حول التعامل مع مرض السرطان بالبلدان النامية

ينظم “مركز الإمارات للدراسات والبحوث الاستراتيجية” يوم الاربعاء المقبل محاضرة بعنوان “تحديات التعامل مع مرض السرطان في البلدان النامية: دور المجتمع المدني”تلقيها البروفيسورة ماريا بناني، مديرة مساعدة في مؤسسة للاسلمى لعلاج السرطان والوقاية منه، بالمملكة المغربية، وذلك في “قاعة الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان” بمقر المركز في أبوظبي .
وتشارك جمعية رعاية مرضى السرطان “رحمة”، ومؤسسة للا سلمى لعلاج السرطان والوقاية منه في الإعداد لهذه المحاضرة.
وتأتي هذه المحاضرة، في إطار الأنشطة والفعاليات الثقافية التي ينظِّمها “مركز الإمارات للدراسات والبحوث الاستراتيجية”؛ بهدف مناقشة القضايا الثقافية والاجتماعية والفكرية المختلفة التي تهم أفراد المجتمع، وتهدف إلى الرقيِّ به، سواء داخل دولة الإمارات العربية المتحدة، أو التي تتعلَّق بمنطقتي الخليج العربي والشرق الأوسط، أو المرتبطة بالقضايا الدولية والعالمية؛ وذلك حرصاً من المركز على ممارسة دوره، وتأدية رسالته في خدمة المجتمع، وإسهاماً منه في خلق تصوُّر واضح حول تلك القضايا؛ ما يساعد على اقتراح الحلول المناسبة لها، ووضع الاستراتيجيات الملائمة للتعامل معها بكفاءة وفقاً لأعلى المعايير العالمية.
وستتناول المحاضرة إحدى القضايا المجتمعية المهمَّة، حيث ستلقي الضوء على آليَّة التعاون بين المجتمع المدني والأفراد والدولة في إطار منظَّم؛ للوصول إلى السيطرة بشكل فعَّال على مرض السرطان في بلد نامٍ. كما ستقدِّم المحاضرة أمثلة لحالات كُلِّلت بالنجاح في هذا الإطار. ونظراً إلى وجود فروق شاسعة بين الأهداف الوطنية المرسومة، وقدرات المجتمعات المدنية والحكومات، فإن المحاضرة سوف تتطرَّق إلى كيفية تمكُّن هذه الأطراف من التوصل إلى صياغة علاقة تفاهُم من شأنها تحسين مستوى السيطرة الفعَّالة على مرض السرطان. وانطلاقاً من نماذج معتمَدة في بلدان مماثلة ستوضح المحاضرة كيف أمكن لشراكة متينة بين منظمة غير حكومية، تمثل المجتمعات المدنية؛ كمؤسسة للا سلمى على سبيل المثال، وجهة حكومية (وزارة الصحة)، وبالتعاون مع الأفراد، أن تحول السرطان إلى مرض يمكن التعامل معه بنجاح في المغرب؛ حيث يحظى كل مصاب بالسرطان، بصرف النظر عن دخله أو انتمائه الطبقي في المجتمع، بفرصة الحصول على العلاج الملائم بالرغم من ارتفاع تكلفته. كما ستسعى المحاضرة إلى تقديم إجابات عن الكثير من الأسئلة الأخرى، منها: كيف يمكن ضمان استمرارية عمل المنظمات غير الحكومية في إطار نظام الصحة العمومية؟ وكيف يمكن توفير التمويل لعلاج السرطان في البلدان النامية؟ وما أكثر الاستراتيجيات فاعلية للسيطرة على السرطان؟ وما أدوار مختلف الجهات المعنيَّة بهذا الشأن؟
يُذكَر أن البروفيسورة ماريا بناني، مديرة مساعدة في مؤسسة للا سلمى لعلاج السرطان والوقاية منه، التي أسستها الأميرة للا سلمى، عقيلة الملك محمد السادس، ملك المغرب، سنة 2005. وتعمل هذه المؤسسة غير الربحية مع وزارة الصحة في المملكة المغربية على تطبيق النموذج الوطني لتحسين الرعاية الصحية المقدَّمة إلى مرضى السرطان.
وقد التحقت الدكتورة بناني بالمؤسسة في سبتمبر 2006، وقبل تولِّيها منصبها أمضت سبع سنوات أستاذة في قسم البرمجيات وتكنولوجيا المعلومات بالمدرسة العليا للتكنولوجيا في كيبيك بجامعة مونتريال في كندا. وفي مرحلة سابقة عملت أستاذة في المدرسة الوطنية العليا للمعلومات وتحليل النظم بجامعة محمد الخامس في الرباط بالمغرب. كما أن الدكتورة ماريا بناني حاصلة على درجة الدكتوراه في التحليل الرقمي من معهد البوليتكنيك الوطني في تولوز بفرنسا. وام

Read Original Story

Arabic Language
English Language