Rahma Cancer Patient Care Society

في إطار مشاركتها في الاحتفال باليوم العالمي للامتناع عن تعاطي التبغ “رحمة” تنظِّم محاضرةً توعويةً بعنوان “التدخين وعلاقته بمرض السرطان”

بوظبي – أماني لقمان
نظَّمت “جمعية رعاية مرضى السرطان” (رحمة)، صباح أمس، وبحضور سعادة الدكتور جمال سند السويدي، مدير عام مركز الإمارات للدراسات والبحوث الاستراتيجية، رئيس مجلس إدارة الجمعية، محاضرة متخصِّصة بعنوان “التدخين وعلاقته بمرض السرطان”، وذلك بمناسبة اليوم العالمي للامتناع عن تعاطي التبغ، وهي المحاضرة التي استضافها “مركز الإمارات للدراسات والبحوث الاستراتيجية” بمقره

 

وشهدت المحاضرة مشاركة أعضاء مجلس إدارة “جمعية رعاية مرضى السرطان” (رحمة)، وعلى رأسهم الأستاذة نورة السويدي، مدير عام الجمعية، إلى جانب عدد من الإعلاميين والمعنيِّين بالصحة العامة. وقد شارك في تقديم المحاضرة كلٌّ من الدكتور علاء الدين معراوي، رئيس قسم الأورام بمستشفى المفرق، الأستاذ في جامعة الخليج الطبية، والدكتور خالد زكي عبدالحميد، المتخصِّص بطرق الإقلاع عن التدخين، المشرف على عيادة الإقلاع عن التدخين في عيادات “أدنوك” بأبوظبي.
وقد تناول الدكتور علاء الدين معراوي في المحاضرة العلاقة بين التدخين والسرطان، وكيف أن نسبة الإصابة بهذا المرض بين المدخنين تزداد بشكل كبير، خصوصاً سرطان الرئة الآخذ في الانتشار بشكل مثير للقلق حول العالم، ولاسيَّما بين الرجال، والذي يعدُّ التدخين أحد أبرز أسبابه. وقد أكد معراوي أن التدخين بكل أنواعه، سواء تدخين السجائر، أو “الشيشة”، أو “المدواخ”، أو غيرها، له أضرار بالغة على صحة الفرد، وهو أحد أبرز مسبِّبات أمراض السرطان، وعلى رأسها سرطان الرئة؛ نظراً إلى ما يحتويه التبغ من مواد سامَّة وخطرة. وشدَّد معراوي على أهمية الكشف المبكر عن السرطان، مشيراً في هذا الإطار إلى ضرورة أن يقوم المدخنون، وخصوصاً ممَّن تجاوزت أعمارهم الخمسين عاماً، بإجراء الفحوص اللازمة، مع استغلال ما توفِّره الدولة من أفضل أساليب الكشف المبكر عن سرطان الرئة، داعياً جميع المدخنين إلى عدم إهمال صحتهم، ومشدِّداً على أن الإقلاع عن التدخين هو أولى خطوات التخلُّص من هذه الآفة الصحية والاجتماعية الضارة.
فيما تمحورت محاضرة الدكتور خالد زكي عبدالحميد حول كيفية تمكن المدخنين من الإقلاع نهائياً عن التدخين، ووقاية أنفسهم وعائلاتهم وكل من حولهم من تداعياته السلبية. وقد استعرض عبدالحميد الأسباب التي تؤدي إلى انتشار التدخين، ولاسيما بين فئة المراهقين والشباب، لافتاً إلى أن الدراسات الحديثة توضح ارتفاع نسب التدخين بين أفراد هذه الفئة بشكل لافت في الدول العربية، كما تظهر الدراسات ارتفاعاً كبيراً في معدلات تدخين “الشيشة” بين الذكور والإناث في المنطقة. وركَّز عبدالحميد على تقديم بعض النصائح التي يمكن أن تساعد على الإقلاع عن التدخين، مبيِّناً أهمية الدور الذي يلعبه الأطباء والمراكز الصحية المتخصِّصة في محاصرة هذه الظاهرة، والتقليل من أخطارها، وذلك عبر ما يقدمونه من برامج متخصِّصة لعلاج إدمان التدخين، ومساعدة المدخنين في الإقلاع عنه. وقد حذر دكتور خالد عبدالحميد من المخاطر الكثيرة للتدخين السلبي على محيط المدخن من أفراد عائلته وأصدقائه، موضحاً كذلك أن السعي إلى الإقلاع عن التدخين باستخدام ما تُسمَّى “السيجارة الإلكترونية” غير مجدٍ. وشدد المحاضر على أن قوة الإرادة والتصميم هما العلاج الأول والأنجع في الإقلاع عن التدخين، مشيراً كذلك إلى أن فترة الصيام الطويلة خلال شهر رمضان الفضيل هي فرصة ذهبية تمكِّن المدخنين من تقوية عزيمتهم، واتخاذ قرار الإقلاع نهائياً عن التدخين خلال هذا الشهر الكريم.
وجاء تنظيم جمعية “رحمة” لهذه المحاضرة بمناسبة اليوم العالمي للامتناع عن تعاطي التبغ، الذي يوافق الحادي والثلاثين من مايو كل عام، ومن منطلق مسؤوليتها في التوعية بالمخاطر الصحية المرتبطة بالتدخين، ودعم السياسات الفعَّالة لخفض استهلاكه، خاصة في ظل الإحصائيات التي تشير إلى أن السجائر ومنتجات التبغ الأخرى تودي بحياة نحو ستة ملايين شخص سنوياً.
وخلال المحاضرة تم عرض افلام وثائقية لبعض حالات المرضى تكشف مدى خطورة تعاطي التدخين على جميع افراد العائلة .
وخلال الاجابات على بعض استفسارات الحضور اشار دكتور معراوي الى ان هنالك 70 نوع من المواد السمية داخل السجائر منها 15 نوع مسرطن ويسبب مرض السرطان بأنواعه المختلفة .
واشار الدكتور خالد الى ان من بين كل 3 اطفال يوجد طفل يتعاطى التدخين, واوضح انه بحلول عام 2030 سيتسبب التدخين في وفاة 8 مليون كل سنة.
كما اكد بانه من بين كل 3 مدخنين يطلع احدهم مدمن, واكد ان هناك نسب خطيرة لبعض المواد السامة تؤدى الى السرطان بصورة سريعة, وان التدخين يسبب 50 نوع من الامراض منها 14 مرض سرطان, كما ان التدخين يؤثر كثيرا على الجهاز التناسلي للمرأة , وكذلك للرجل ويقلل من الخصوبة .
كما اشار الى ان 600ألف يموتون من التدخين السلبي سنويا, كما ان دخان السجائر يستوطن داخل الاثاثات بالمنزل مما يؤثر على جميع افراد الاسرة خاصة الاطفال الصغار.

Read Original Story

Arabic Language
English Language