Rahma Cancer Patient Care Society

Thank you RAHMA

تستحق جمعية “رحمة لمساعدة مرضى السرطان” كل الشكر والدعم والتأييد، جراء هدفها الإنساني النبيل الذي يستهدف التكاتف والتعاون في سبيل تقديم كل الدعم الممكن للمصابين بمرض السرطان، وهي في سبيل ذلك لا تتوقف عن تأكيد أهمية التكاتف في المجتمع والتشجيع على التطوع وتعزيز التعاون في سبيل دعم فئة محددة من المجتمع.
والجمعية إذ تهدف على مساعدة المصابين لفهم افضل لطبيعة المرض ورحلة العلاج عبر التثقيف وآلية تقديم المساعدة، فهي تعتبر أن التحذير من جميع العوامل المسببة للمرض من صميم عملها عبر حملات التوعية والتحذير التي يقوم بها أطباء ومختصون وباحثون لوضع الراي العام وتوعية كافة شرائح المجتمع بما يمكن أن يكون طريقاً لحياة صحية، وهي في النهاية تدعم توجه الدولة وجهود مكافحة أحد أخطر أمراض العصر عبر جعله مسؤولية عامة ضمن التكاتف المجتمعي الواجب في التعامل سواء الدعم النفسي أو التوعية التثقيفية، لتكون الفائدة أولاً وأخيراً في صالح المصابين واسرهم عبر الوقوف معهم باعتبار الأسرة الخلية الأولى في المجتمع وأهمية دعمها ورعايتها.
الجمعية اختارت اسماً يعكس الهدف منها وما تصبو إلى تحقيقه، وخلال ندوة نظمتها الجمعية واستضافها مركز الإمارات للدراسات، كان التحذير من المخاطر الكارثية للتدخين باعتباره أحد أخطر الأسباب للسرطان وهو انتحار بطيء يلحق أكبر أذى إن بشخص المدخن أو بالمحيطين بهم، وما ينتج عنه من آثار كارثية على الفرد والأسرة والمجتمع على حد سواء، ولاشك أن الخطر الذي يسببه التدخين للفرد متعدد الجوانب إن من الناحية الاقتصادية أو الاجتماعية أو الصحية، وإن كان الأخطر هو ما يسببه التدخين من اعتلال بالصحة قد تنتهي في أغلب الحالات بأمراض مستعصية نتيجتها الموت، وبالتالي فإن تجنبه يجنب الفرد والمجتمع والإنسانية برمتها الكثير من الويلات ولاشك أن بعض الأرقام يمكن أن تعطي فكرة عن حجم الوباء المستشري حول العالم وعلى سبيل المثال:
عدد المدخنين في العالم يبلغ قرابة 1.1 مليار إنسان
ويموت 6 ملايين إنسان جراء التدخين حول العالم ويتوقع وصولهم إلى 8 ملايين في 2030.
يموت شخص كل 6 ثواني بسبب التدخين اي عشر وفيات البالغين
أما السيجارة ذاتها فمعرفة مكوناتها يثير ما هو أكثر من الرعب وربما لو عرف البعض مما تتألف لأقلعوا عنها مهما بلغ إدمانهم عليها وللاستدلال فط يكفي أن يعرف الجميع أن:
دخان التبغ يحتوي أكثر من 000 4 مادة كيميائية منها 250 مادة على الأقل معروف عنها أن ضارة و50 أخرى معروف عنها أنها تسبب السرطان!!
ورغم التوجه من قبل الحكومات على تنظيم البرامج والمبادرات وسن القوانين مثل حظر التدخين في أماكن معينة، وزيادة الضرائب الدعم الصحي للمساعدة في الإقلاع عن التدخين، لكن تبقى إرادة الفرد والوعي المجتمعي عاملاً اساسياً لتجنب آفة تسبب أكثر من 200 مرض مؤكد لا تبدأ بالسرطان ولا تنتهي بمعظم أمراض القلب والسكتة الدماغية.

 

Read Original Story

Arabic Language
English Language