Rahma Cancer Patient Care Society

مركز الإمارات للدراسات والبحوث الاستراتيجية يستضيف محاضرة حول "التكاتف في الإسلام"

"مركز الإمارات للدراسات والبحوث الاستراتيجية" مساء امس في مقره بأبوظبي محاضرة حول "التكاتف في الإسلام" نظَّمتها "جمعية رعاية مرضى السرطان" /رحمة/ بحضور نخبة من علماء الدين والمهتمين بالعمل الخيري والتطوعي والباحثين والأكاديميين والمثقفين والإعلاميين.

وبدأت المحاضرة بعرض فيلم تعريفي استعرض تاريخ الجمعية وأهدافها وأنشطتها ثم ألقت الأستاذة لمى عواد مسؤولة التسويق في الجمعية كلمة قدَّمت فيها الشكر إلى صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة رئيس مركز الإمارات للدراسات والبحوث الاستراتيجية لرعاية سموه الكريمة أنشطة الجمعية.. كما قدَّمت الشكر إلى سعادة الدكتور جمال سند السويدي مدير عام مركز الإمارات للدراسات والبحوث الاستراتيجية رئيس مجلس إدارة جمعية رعاية مرضى السرطان "رحمة" الذي لم يدِّخر جهداً لتفعيل الجمعية وتكريس دورها في المجتمع الإماراتي.

وأشارت لمى عواد في كلمتها إلى جهود جمعية "رحمة" في مكافحة مرض السرطان وأهدافها الخاصة بدعم وتشجيع الأنشطة الإنسانية التي أصبحت بفضل توجيهات القيادة الرشيدة لدولة الإمارات سمة مميزة من سمات المجتمع الإماراتي.. داعية إلى تقديم الدعم إلى الجمعية والتبرُّع لها مؤكدة أن التكاتف يمثل إحدى القيم الجوهرية التي يحضُّ عليها ديننا الإسلامي الحنيف.

وأضافت عواد أن جمعية "رحمة" تُعَدُّ مثالاً حياً ينبع من إحساس بالمسؤولية تجاه من حولَها وتجاه محيطها الإنساني حيث يمثل العمل الإنساني سلوكاً حضارياً ترتقي به المجتمعات.

وأوضحت ان جمعية "رحمة" تعمل على إعادة الأمل إلى نفوس مرضى السرطان خلال شهر رمضان المبارك الذي يشكل فرصة قيِّمة للمؤسسات والأفراد للتبرع وإخراج الزكاة الخاصة وتسعى جمعية "رحمة" إلى تحفيز هذه الجهات لتوجيه جزء من أموالها لدعم الجمعية في سبيل القيام بأهدافها.

من جانبه استهل سعادة محمد سعيد الرميثي مدير فرع هيئة الهلال الأحمر الإماراتي في أبوظبي حديثه بالإشارة إلى أن التكاتف يمثل جوهر العمل الإنساني والخيري وأنه كان ولا يزال يمثل قيمة أصيلة في الثقافة العربية وهذه القيمة لها مكانة جوهرية في الدين الإسلامي الحنيف.

وأكد أن توجُّهات القيادة الرشيدة لدولة الإمارات وتوجيهاتها كانت ولا تزال صاحبة الفضل في تكريس العمل الخيري بالمجتمع الإماراتي وتقدِّم الدولة كل الدعم المطلوب لرعاية المنظمات الخيرية ومنها هيئة الهلال الأحمر الإماراتي التي تقوم بدور حيوي وتمثل واجهة إنسانية رائعة لدولة الإمارات.

كما تحدث الرميثي في محاضرته عن الاهتمام الخاص الذي توليه هيئة الهلال الأحمر الإماراتي لمرضى السرطان حيث تقدِّم إليهم دعما فوريا وتسعى إلى توفير العلاج المناسب لهم، سواء داخل الدولة أو خارجها.

وقال إن المبادرة إلى فعل الخيرات تحظى بأهمية كبيرة فيما يخصُّ تكريس قيمَتَي التكاتف والتكافل في المجتمع وعلى الإنسان أن يكون مبادراً بشكل دائم وأن يسارع إلى عمل الخير في الدنيا قبل انقضائها عليه مضيفاً أننا في مجتمع دولة الإمارات العربية المتحدة نقدِّم الكثير من المساعدات إلى دول العالم كافة حتى باتت دولة الإمارات من أكثر الدول التي تعتني بالعمل الإنساني على الصعيد الدولي.

واستعرض الرميثي الجهود التي تبذلها هيئة الهلال الأحمر الإماراتي والمجالات المختلفة التي تعمل فيها ومنها كفالة اليتيم ومساعدة المحتاجين.. مضيفا أن الهيئة تعمل في مختلف إمارات الدولة لتقديم العون إلى المحتاجين ومن بينهم الأيتام والمرضى والأسر المتعفِّفة.. مشيرا إلى أن الهيئة تعمل بالتعاون مع المنظمات الخيرية الأخرى لتفعيل العمل الإنساني في مجتمع دولة الإمارات العربية المتحدة.

وأنهى الرميثي محاضرته بتأكيد الدور الإنساني المهم الذي تقوم به "جمعية رعاية مرضى السرطان" /رحمة/.. داعيا إلى التبرُّع المادي لها وتقديم جميع أشكال الدعم إليها لما تقوم به من دور حيويٍّ للغاية في مجال علاج مرضى السرطان.

وقامت الأستاذة نورة السويدي مدير عام جمعية رعاية مرضى السرطان "رحمة" بتكريم كلٍّ من سعادة محمد سعيد الرميثي مدير فرع هيئة الهلال الأحمر الإماراتي في أبوظبي والشيخ أحمد علي جداوي إمام مسجد مصعب بن عمير في أبوظبي ومحمد الشمري أحد سفراء جمعية رعاية مرضى السرطان "رحمة" .

Read Original Story

Arabic Language
English Language